منتديات الفارس للغة العربية

منتدى ثقافى تعليمى رياضى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نصوص عصر صدر الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس جلهوم



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 16/03/2013

مُساهمةموضوع: نصوص عصر صدر الإسلام   السبت مارس 23, 2013 7:32 am

النصوص
الحياء من الإيمان
عن أبى مسعود عقبة بن عمرو الأنصارى البدرى رضى الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ’’ إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ,, . . . . رواه البخارى .
التراكيب والمفردات
الكلمة معناها الكلمة معناها
أدرك لحق ونال كلام النبوة هديها
لم تستح لم تتحل بالحياء اصنع افعل
شئت أردت الحياء الاحتشام× الفحش

المعنى الإجمالى
الحياء هو الاحتشام والخوف من الله تعالى والالتزام بمكارم الأخلاق ، ومراعاة شعور الناس واحترام الذات ، وهو أساس من أسس الإيمان ، وصفة من صفات المؤمنين .
فى هذا الحديث الموجز يوضح الرسول صلى الله عليه وسلم أن الحياء من الإيمان ؛ فمن ضاع حياؤه ، ضاع إيمانه ؛ لأنه يتصرف بما يغضب الله ، ولا يسيطر على شهوات نفسه ، فيترك نفسه كالبهيمة تفعل ما تريد ، ولا تعرف قيمة لدين ولا مجتمع ، مهما كان ما تفعله مخالفا لأصول الدين ومبادئ الأخلاق . والنفس بطبيعتها أمارة بالسوء والفحشاء ، وحياء الإنسان هو الذى يمنعه من ارتكابها ، فإذا ضاع حياؤه ضاع إيمانه ، وإذا ضاع إيمانه ضاعت حياته ، فصار المجتمع حيوانيا يجرى فيه كل إنسان وراء شهواته ورغباته من غير أن يفرق بين ما يجب أن يفعله وما يجب أن يتركه .
بلاغيات النص
أ ) الألوان البيانية : الكناية فى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت : كناية عن عظمة الحياء وأثره البالغ فى حياة الإنسان سر جمالها الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل فى إيجاز وتجسيم .
ب ) الأساليب
1- اصنع ما شئت : إنشائى أمر للتهديد والتخويف
2- باقى الأساليب خبرية تقريرى مؤكد بـ ’’ إن ,, .
ج) التعبيرات
1. استخدام من فى قوله صلى الله عليه وسلم ’’ مما ,, يدل على أنه وصل إلينا الكثير من كلام النبوة الأولى .
2. استخدام أداة الشرط ’’ إذا ,, يدل على أنه سيكون من بين الناس من لا يستح . وجاءت للتنفير من الإساءة
3. الأمر ’’ اصنع ,, فى جواب الشرط جاء على سبيل التهديد والتحقير لمن يفعل ذلك .
4. أدرك: توحى بعمق الوعى وحسن الفهم
5. الناس: توحى بوحدة رسالة الأديان
6. شئت : إيجاز بحذف المفعول للشمول والعموم
سمات النص
1. حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على السلوك السوى للأمة المسلمة ونصحه لها .
2. إبراز قيمة الحياء فى حياة الفرد والمجتمع .
3. الإيجاز ؛ فالحديث قليل الألفاظ ، عظيم المعانى .

من توجيهات الرسول
عن أبى ذَرّ جُـنـْدُب بن جنادة ، وأبى عبد الرحمن معاذ بن جبل رضى الله تعالى عنهما عن رسول الله ـ ـ قال :
’’ اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن
المفردات:
الكلمة معناها الكلمة معناها
اتق الله اخش عقابه(وقى) حيثما كنت فى أى مكان
أتبع ألحق السيئة الخطيئة
الحسنة الخير فى كل شىء تمحها تزيل أثرها×تثبتها
خالق عامل الناس مادتها(نوس)

المعنى الإجمالى
يوضح هذا الحديث كيف تكون علاقة الإنسان بربه ، وكيف تكون علاقته بإخوانه من البشر ، فأما علاقته بربه فيجب أن تقوم على التقوى ؛ بأن يضع الإنسان فى فكره دائما أن الله يراقبه ، وأنه لا يجوز أن يضع نفسه فى مكان لا يرضى عنه الله فيه ، فإن وقع فى خطأ ما وارتكب سيئة كان عليه أن يقدم حسنة بعدها مباشرة حتى تمحو هذه الحسنة ما كان من فعل قبيح ، أو ما وقع منه من سيئات ، وهذا بالطبع سيكون له أُثره الطيب على سلوكه مع إخوانه من البشر، وذلك بأن يعاملهم بالأخلاق الحسنة ، فيعفو عمن أساء إليه بل يحسن إليه ويصل من قطعه ، فينصلح حاله مع نفسه وينصلح حاله مع الناس
من الجمال:
• اتبع السئية الحسنة تمحها: استعارة مكنية شبه الحسنة بشىء مادى يزيل والسئية بقذارة تزال سر الجمال التجسيم
• السيئة- الحسنة: طباق يوضح المعنى ويقويه
• جميع الأوامر حقيقية
سمات الحديث
1. وضوح الألفاظ ، وجمال التعبير ، ووجود أثر موسيقى للعبارات .
2. البلاغة فى الإيجاز حيث اشتمل الحديث برغم قصره على علاقة العبد بربه ، وعلاقته بإخوانه من البشر .
3. اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بتحسين سلوك أمته وتهذيب أخلاقهم ، ورسم الطريق الأمثل أمامهم .


دعوة إلى التعاطف
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
’’ من نفـّس عن مؤمن كـُرْبـَة من كرب الدنيا نفـّس الله عنه كربة من كـُرَب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلما ستره الله فى الدنيا والآخرة ، والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه ,, . . . . رواه مسلم .
المفردات:
الكلمة معناها الكلمة معناها
نفس كشف وأزال×ضيق كربة شدة ج كُرب
يسر سهل× عسر معسر مدين
عون مساعدة×خذلان ستر لم يفضح

المعنى الإجمالى
يدعو رسول الله صلى عليه وسلم إلى التعاطف والتراحم بين المؤمنين والمسلمين بعضهم مع بعض ، فيوضح أنه من استطاع أن يزيل عن مؤمن غما أو هما أو ضائقة من ضوائق الدنيا ، فإن الله سبحانه سيكافئه على ذلك بأن يزيل عنه ضائقة من ضوائق يوم القيامة ، وأن من نجح فى التيسير على إنسان معسر بأن أزال عنه عسره ، وحوله من العسر إلى اليسر ، فإن الله ضامن أن ييسر عليه فى الدنيا والآخرة ، ومن رأى مسلما قد وقع فى فعل معيب أو سلك سلوكا لا يرضى عنه الله ورسوله ، فستره ولم يكشف فعله هذا لأحد ، فإن سيستره فى الدنيا والآخرة ، وبالإجمال فإن الله دائما يعين العبد الذى يهتم دائما بأن يعين أخاه فى أى ضائقة أو مشكلة مادامت نيته خالصة لله
التصوير:
* الكناية فى :
ستر مسلما: كناية عن المحافظة على عزة المسلم وشرفه
* الله فى عون العبد ) كناية عن رضا الله سر الجمال الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل فى إيجاز وتجسيم
المحسنات:
* الطباق فى : (نفس- كربة) ؛؛ ( الدنيا- القيامة)؛؛ ( يسر- معسر) ؛؛
( الدنيا- الآخرة) يوضح المعنى ويبرزه ويقويه
التعبير:
• نفس: توحى بالراحة
• كربة : توحى بالعذاب ونكرة للعموم
• العبد : توحى بالخضوع لله
• أخيه: توحى بقوة العلاقة بين المسلمين
سمات النص
1. إيراد الأفكار فى أسلوب شرط حث للناس على تقديم فعل الشرط ؛ ليحصلوا على جواب الشرط ، وخاصة أن فعل الشرط من العبد ، وجواب الشرط من الله ، وكل يقدم حسب قدرته .
2. استخدام بعض الصور البيانية لتوضيح الفكرة وتقريبها من الأذهان.
3. استخدام بعض المحسنات البديعية لإبراز المعانى وتوضيحها .
4. التوجيه إلى أن الأخوة فى الله توجب التعاطف والتراحم .
5. سهولة الألفاظ ، ودقة التعبير .
6. وضوح المعانى وقربها من الأذهان .


إشادة بخصال الصحابة
شعر حسان بن ثابت(حفظ من 1-7) الباقى دراسة

الشاعر :
أشهر شعراء الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ ولد بالمدينة ، قبل الهجرة بنحو ستين عاما ، فأدرك الجاهلية والإسلام ( شاعر مخضرم ) , وقف شعره بعد الإسلام على الدفاع عن الدين الجديد ، ومناصرة الرسول ، والرد على الخصوم ، وعُمِّر طويلا حتى توفى أيام " معاوية" سنة 54 هـ .

مناسبة النص
عندما أتت وفود القبائل العربية فى العام التاسع الهجرى ، إلى المدينة لتلتـقـى الرسـول ، وتعلن إسلامها ، جاء من بين هـذه الوفـود وفـد " بنى تميم " فقام شاعرهم وخطيبهم يفخر بهم ، فطلب الرسول من حسان أن يرد عليهم ، فرد بهذه القصيدة .
إن الـذوائـب مـن فـِهر وإخـوتهـــم قـد بـيـنـوا سُـنَـنـا لـلـنــاس تـُـتـَّبـع
يرضى بها كل من كانت سريرتــه تـقوى الإله وبالأمر الذى شرعـوا
قـوم إذا حاربوا ضروا عـدوهــــمُ أو حاولوا النفع فى أشياعهم نفعـوا
سجيـة تـلـك فـيهم غـير محــــدَثــة إن الخلائق ـ فاعلـم ـ شرها الـبدع
إن كان فى الناس سباقون بـعدهــم فـكـل ســبــق لأدنــى سبقهم تـبـــع
أعِفَّـة ذُكِرتْ فى الوحى عـــــفتُهـم لا يــطـمعون ولا يـُـزرِى بهم طمع
لا يـفـخـرون إذا نـالـوا عـدوهـــــم وإن أصـيـبـوا فلا خُور ولا جـُـزُع
خذ منهمُ ما أتوا عفوا إذا غـضبــوا ولا يـكن هـمَّـك الأمـرُ الـذى منعوا
أعطوا نبى الهدى والبـــر طاعتهم فما ونى نـصـرهم عنـه وما نزعوا
إن قال سيروا أجدُّوا السير جهدهم أو قال عـوجـوا عـلينا ساعة ربعوا
أكـرِم بـقـوم رســــول الله قـائـدهـم إذا تــعــددت الأهـــواء والـــشـِّيَــع
فـإنـهـم أفـضـل الأحـــــيـاء كـلـهـم إن جـَدّ بالناس جِدُّا لقول أو شمعـوا

الكلمة معناها الكلمة معناها
الذوائب أعلى الشىء م ذؤابة فهر أحد أجداد الرسول
إخوتهم أى الأنصار سنن م سنة أى الطريقة
سريرته نيته× علانيته ج سرائر التقوى الخشية× الفجور
شرعوا بينوا×طمسوا وأخفوا ضروا أصابوا×نفعوا
أشياع أتباع شيعة×أعداء سجية طبيعة ج سجايا×محدث
محدثة جديدة الخلائق الطباع م خليقة
البدع الأمر المستحدث×القديم أدنى أقل ×أسمى المؤنث دنيا
أعفة م عفيف وهو الشريف الوحى القرآن ج وُحِى
يزرى ينقص×يرفع نالوا غلبوا
خور جبناء م خوار×شجعان جزع الشديد الفزع م جزوع
أتوا فعلوا×تركوا عفوا تسامحا×قهرا
همك شاغلك منعوا حموه
البر الخير ونى تأخر× بادر
نزعوا امتنعوا× رضوا وقبلوا عوجوا مروا أو ميلوا×اعبروا
ربعوا أقاموا×رحلوا أجدوا أسرعوا
الأهواء الميول م هوى الشيع الأتباع م شيعة
شمعوا ضحكوا ×جدوا الأحياء الناس م حى
الشرح الإجمالى
إن صحابة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) المهاجرين ، وإخوانهم من الأنصار قد أوضحوا الشريعة الإسلامية التى يتبعها أولئك الذين طابت سرائرهم وامتلأت بتقوى الله وبشريعته .
هؤلاء الصحابة ، من مهاجرين وأنصار ، قادرون على إلحاق الضرر بأعدائهم فى الحروب ، ومع ذلك فهم حين يريدون أن ينفعوا أتباعهم فى حالات السلم يقدرون على ذلك
وهذا أمر ليس غريبا عليهم بل هو طبع فيهم وما هو بجديد ؛ لأن أسوأ الطباع هو ما جاء متكلّفا لا طبيعيا .
وهم فى طباعهم هذه يسبقون كل من يحاول منافستهم فيها بل يأتى السابقون من غيرهم بعد آخر واحد منهم .
وهم أعِفة ، بشهادة القرآن لهم ؛ فهم لا يطمعون فيما عند غيرهم ولا يمكن أن يتصفوا بهذه الصفة .
وهم متواضعون ، مهما انتصروا على أعدائهم فهم لا يفخرون بهذا النصر ، أما إن أصيبوا فلا يجبنون ولا ييأسون
ولهذا فمن مصلحة العاقل أن يأخذ منهم ما يقدمونه له عن رضا ، وألا يفكر فى الحصول على ما منعوه عنه .
فقد أطاعوا نبيهم ولم يتأخروا عن نُصرته ولم يفكروا فى ذلك ؛ فهو إن أمرهم أمرا بذلوا جهدهم فى تنفيذ أمره سواء أمرهم بالحركة أم بالسكون .
ومن هنا فهم أكرم الناس لأن رسول الله محمدا هو قائدهم الأوحد فى حين يختلف الناس ويتفرقون أهواء وشيعا .
وهم أفضل البشر جميعا فى حالتى الجِد والمزاح وفى السراء والضراء وفى السلم والحرب والفقر والغنى فى جميع الأحوال.
بــلاغـــيــات الـنـــص
أولا : الألوان البيانية :
أ ــ الاستعارات المكنية
يُزرى طمع : شبه الطمع بإنسان يقلل من شأن الصحابة ، وحذف المشبه به ودل عليه بشئ من صفاته (يُزرى) (تشخيص)
أعطوا طاعتهم : شبه الطاعة بشئ مادى يعطَى وحذف المشبه به ودل عليه
بشئ من صفاته (أعطوا ) (تجسيم).
ونى نصرهم : شبه النصر بإنسان يتوانى عن شخص آخر وحذف المشبه
به ودل عليه بشئ من صفاته (تشخيص)
تفرقت الأهواء : شبه الأهواء بجماعة من الناس يتفرقون وحذف المشبه به ودل عليه بشئ من صفاته(التفرق) (تشخيص)
ب ـ الاستعارات التصريحية
الذوائب : شبه المسلمين بذوائب الأشياء ، وحذف المشبه وصرح
بالمشبه به وتوحى بعلو منزلتهم (توضيح).
جـ ـ الكنايات
الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل عليه فى إيجاز وتجسيم
ضروا عدوهم : كناية عن قوة المسلمين فى الحروب .
حاولوا النفع : كناية عن إحسانهم فى وقت السلم .
سجية تلك فيهم غير محدثة : كناية عن تأصل الصفات الحميدة فيهم .
كل سبق لأدنى سبقهم تبع : كناية عن مدى تفوق الصحابة.
الوحى : كناية عن القرآن .
ذكرت فى الوحى عفتهم : كناية عن شرف المنزلة .
لا يفخرون إذا نالوا عدوهم : كناية عن التواضع عند النصر .
إن أصيبوا فلا خور ولا جزع : كناية عن الصبر عند الهزيمة .
إن قال سيروا ...... الخ البيت : كناية عن طاعتهم المطلقة لرسول الله .
ثانيا : المحسنات البديعية :
أ ـ المقابلات
قوم إذا حاربوا ضـروا عدوهم * أو حاولوا النفع فى أشياعهم نفعوا
لا يفخرون إذا نالوا عـدوهـم * وإن أصيبوا فلا خور ولا جــــزع
خد منهمُ ما أتوا عفوا إذا غضـبوا * ولا يكن همـك الأمـــر الذى منعوا
إن قال سيروا أجدوا السير جهدهم * أو قال عوجوا علينا ساعة ربعــوا
ب ـ الطباق
جدّ * شمعوا . سجية * محدثة . سبق * تبع . أعفة * يطمعون
كلها هنا لتوضيح المعنى وإبرازه
ثالثا : الأساليب
أ ــ الإنشائية
فاعلم \ خذ : أمر للنصح والإرشاد .
لا يكن : نهى للنصح والإرشاد .
==================
ب ـ الخبرية
جاءت كلها لمدح الرسول ، والإشادة بخصال الصحابة كما يلى :
1. أساليب مؤكدة
إن الذوائب .. قد بينوا سننا : مؤكد بـ إن ، قد .
إن الخلائق .. شرها البدع : مؤكد بـ إن .
إن الخلائق ـ فاعلم ـ شرها : الفصل بين ركنى الجملة بجملة اعتراضية
لا يطمعون ولا يزرى ، لاخور ولا جزع ، ما ونى ... وما ضعفوا
: العطف بـ أدوات النفى لتأكيد نفى الصفات السيئة عنهم .
إذا نالوا عدوهم : استخدام أدة الشرط ( إذا ) لتأكيد انتصارهم فى المستقبل
إذا تفرقت الأهواء : استخدام أداة الشرط ( إذا ) لتأكيد تفرق غيرهم .
فإنهم أفضل الأحياء كلهم : مؤكد بـ إن ، وكل ( توكيدا معنويا ) .
2. أساليب قصر
يرضى بها كل : تقديم الجار والمجرور على الفاعل .
سجية تلك فيهم : تقديم الخبر على المبتدإ .
إن كان فى الناس سباقون : تقدم خبر كان على اسمها .
ذكرت فى الوحى عفتهم : الفصل بين الفعل ونائب الفاعل بالجار والمجرور خذ منهم ما أتوا : الفصل بين الفعل والمفعول بالجار والمجرور .
ولا يكن همَّك الأمرُ : تقديم خبر كان على اسمها .
3. الإطناب
إن الخلائق ـ فاعلم ـ شرها . . . تذييل بالحكمة للتوكيد ، واستخدام الجملة الاعتراضية إطناب آخرللتنبيه .
علاقات الأبيات والعبارات
البيت الثانى : توضيح للبيت الأول .
العطف بـ " أو " : لتوضيح القدرة على الاختيار فى النفع والضر .
استخدام "إن" الشرطية للشك فى قوله : إن كان فى الناس سباقون بعدهم .
للشك فى وجود منافسين بعدهم .
التعبيرات:
إخوتهم : تدل على قوة رابطة الدين
سنن: جمع ونكرة للشمول والعموم
تتبع: مبنى للمجهول لإفادة العموم فكل يتبعها
قوم: نكرة للتعظيم وإيجاز بحذف المبتدأ للاهتمام بالخبر
ضروا: أفضل من (هزموا ) لأنها تفيد الهزيمة وغيرها
حاولوا: أفضل من (أرادوا) لأنها تدل على بذل المحاولة بشتى الطرق ولا تقف عند الإرادة
سجية تلك : تلك :اسم إشارة للبعيد للتعظيم وسجية نكرة للتعظيم
أعفة : إيجاز بحذف المبتدأ للاهتمام بالخبر
طمع: نكرة للتقليل عفوا : نكرة للتعظيم
الهدى والبر : العطف يدل على أن أفعال الرسول كلها خير
رسول الله: الإضافة للتشريف والتأكيد على أنه مؤيد من الله
الأهواء والشيع: التعريف للعموم والشمول
السمات الفنية للنص
** للقصيدة أهمية خاصة حيث تؤرخ لعام مهم فى الدعوة هو عام الوفود الذى أقبلت فيه القبائل إلى الرسول لتعلن إسلامها ؛؛ وتفسر نفسية العرب فلم يأتوا خاضعين وإنما جاءوا مفاخرين
** غرض النص مدح الرسول وأصحابه وقد امتاز ب:
1. عدم بدء القصيدة بالغزل بعكس ما كان متبعا فى الشعر الجاهلى .
2. المدح ليس رغبة فى كسب المال وإنما اقتناعا بالممدوح .
3. وحدة الموضوع فى الأبيات وهو الفخر والإشادة بالدين الجديد والصحابة .
4. الألفاظ سهلة معبرة موحية قليلة المحسنات .
5. الصور نابعة من عاطفة الشاعر معبرة عن اقتناعه بما يقول .
6. التأثر بالبيئة فقد صار المدح عن اقتناع بالممدوح وأفردت لـه قصيدة خاصة .
7. التأثر بالقرآن الكريم فى قوله " أعفة ذكرت فى الوحى عفتهم " .


من خطبة أبى بكر الصديق
بعد بيعة السقيفة(حفظ)
( بعد وفاة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اجتمع الصحابة فى سقيفة بنى ساعدة ؛ ليختاروا من يخلف رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فى حكمهم ، فاختاروا أبا بكر رضى الله عنه فوقف فيهم خطيبا حين التقى بهم فى مسجد رسول الله ، بعد بيعته ) .
قال ـ رضى الله عنه ـ بعد حمد الله والثناء عليه :
" أما بعد أيها الناس ، فإنى قد وُليت عليكم ، ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينونى ، وإن أسأت فقومونى .
الصدق أمانة ، والكذب خيانة ، والضعيف فيكم قوى عندى حتى أربح عليه حقه ـ إن شاء الله ـ والقوى فيكم ضعيف عندى حتى آخذ الحق منه ـ إن شاء الله .
لا يدع أحد منكم الجهاد فى سبيل الله ، فإنه لا يدعه قوم إلا ضربهم الله بالذل ... , ولا تشيع الفاحشة فى قوم إلا عمهم الله بالبلاء .
أطيعونى ما أطعت الله ورسوله ، فإن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لى عليكم " .
المعانى والمفردات
الكلمة معناها الكلمة معناها
أما أداة شرط وتفصيل وليت صرت حاكما×عزلت
أعينونى ساعدونى×اخذلونى قومونى أصلحونى×أهملونى
أربح أرد×أخذ لايدع لايترك ماض(ودع)
الجهاد القتال سبيل طريق ج سبل وأسبلة
ضربهم أصابهم الذل ×العز
تشيع تنتشر×تسكن الفاحشة الأمور القبيحة ج فواحش
عمهم شملهم البلاء المصيبة ج البلايا
عصيت خالفت×أطعت


الشرح الإجمالى
أيها الناس لقد اخترتمونى واليا عليكم ، وأنا أعلم أنى لست أحسن من أحد فيكم ؛ ولهذا فمن الممكن أن أصيب فى حكمى ، ومن الممكن أن أخطئ ، فإن أحسن فى حكمى فساعدونى على هذا ، وإن أخطأت فساعدونى على تقويم هذا الخطإ .
الصدق دليل الأمانة ، فكونوا مع الصادقين ، والكذب دليل الخيانة ، فلا تكونوا من الخائنين ، ولن يكون بينكم ضعيف ؛ لأنى سأرد للضعيف حقه ـ إن شاء الله ـ ولن يكون بينكم قوى يظلم ؛ لأنى سآخذ من القوى حق الضعيف ـ إن شاء الله ـ ومن هنا فكلكم سواء أمامى .
وليس من حق أحد أن يتخلى عن الجهاد ؛ فإن الله يذل المتخاذلين عن الجهاد فى سبيله ، كما أن الفواحش ما شاعت فى مجتمع إلا نشر الله البلاء فيه .
ومن واجبكم أن تطيعونى مادمت مطيعا لله ورسوله فى حكمكم ، أما إذا عصيت الله ورسوله ، فليس من حقى أن أطالبكم بالطاعة ، ولا من واجبكم أن تطيعونى .
بلاغيات النص
أولا : الألوان البيانية :
أ ــ الاستعارة المكنية
ضربهم الله بالذل : شبه الذل بالسلاح وحذف المشبه به ( السلاح )
ودل عليه بإحدى لوازمه ( الضرب ) ( تجسيم)
أربح عليه حقه : شبه الحق بمال يُربَح وحذف المشبه به ( المال)
ودل عليه بإحدى لوازمه ( أربح ) ( تجسيم)
ب ـ الكنايات
الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل عليه فى إيجاز وتجسيم
الضعيف فيكم قوى ... والقوى فيكم ضعيف ... كناية عن المساواة بين الجميع


ثانيا : المحسنات البديعية :
أ ــ الطباق والمقابلة
كلها هنا لتأكيد المعنى وتوضيحه
إن أحسنت فأعينونى * إن أسأت فقومونى ( مقابلة )
الصدق أمانة * الكذب خيانة ( مقابلة )
الضعيف فيكم قوى .. * القوى فيكم ضعيف.. ( مقابلة )
ب ـ السجع
إعطاء جرس موسيقى
أعينونى = قوِّمونى أمانة = خيانة

جـ ـ الازدواج
إعطاء جرس موسيقى
إن أحسنت فأعينونى = إن أسأت فقومونى
الصدق أمانة = الكذب خيانة
الضعيف فيكم قوى عندى .. = القوى فيكم ضعيف عندى ...

ثالثا : الأساليب :
أ ــ الإنشائية
أيها الناس : (نداء) للتنبيه وحذف حرف النداء للقرب
أعينونى ، قومونى ، أطيعونى : ( أمـر ) للنصح والرجاء .
لا يدع أحد منكم الجهاد : ( نهى ) للتحذير والتهديد .
ب ـ الخبرية
باقى الأساليب خبرية لتقرير وتأكيد المعنى
ج- التعبير
أ ــ إنى قد وليت: مؤكد بإن وقد وفيه إيجاز بحذف الفاعل للعلم به
ب ـ ولست بخيركم: يوحى بشدة التواضع ومؤكد بالباء حرف الجر الزائد
جـ ـ القصر ( بالنفى والاستثناء ) : لا يدعه قوم إلا ضربهم الله بالذل وهى علة وسبب لما قبلها.
د- استخدام أسلوب الشرط ليدل على أن كل حق يقابله واجب
ه- فقومونى أدق من فلا تعينونى وذلك لأن توجيه الحاكم واجب على الرعية
و- الضعيف فيكم ......: فيكم توحى بخطأ رأيهم ومخالفته للحق أما (عندى ) توحى بالصواب لأنه يطبق الشريعة
ى- لا تشيع الفاحشة......إلا عمهم: قصر بالنفى والاستثناء للتأكيد والتخصيص
أجزاء الخطبة
مقدمة : تمهيد لموضوع الخطبة " حمد الله والثناء عليه " .
موضوع : ما يريد الخطيب عرضه من أفكار " إنى قد وليت عليكم ..
عمهم الله بالبلاء "
خاتمة : تلخيص الفكرة التى يريد الخطيب عرضها
" أطيعونى ..... لا طاعة لى عليكم " .
السمات الفنية للخطبة
1. الأفكار واضحة قوية مرتبة مترابطة .
2. التأثر بالقرآن الكريم : " ولا تقولن لشئ إنى فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله " . فى قوله : ( إن شاء الله ) .
3. التأثر بالحديث الشريف : " لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق ".
فى قوله : ( فإن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لى عليكم ) .
4. تنوعت الأساليب بين الخبرى والإنشائى ؛ لجذب الانتباه وإثارة الذهن مع التأكيد والتوضيح للفكرة
5. تأكيد الأفكار بوسائل توكيد مختلفة .
6. ملاءمة الألفاظ للمعانى :
أ ) وُليت ( بالبناء للمجهول؛ للعلم بالفاعل)
ب‌) ولست بخيركم ( التواضع ) .
ج‌) أعينونى ( التكاتف بين الحاكم والمحكوم ) .
7. الاعتماد على العقل أكثر من العاطفة ؛ ولهذا جاءت الخيالات قليلة .
8. جاءت أفكار الخطبة : سياسية " وليت عليكم " ،
دينية " أطيعونى ما أطعت الله " ،
اجتماعية " الضعيف فيكم القوى فيكم "
رسالة عمر بن الخطاب
إلى أبى موسى الأشعرى(حفظ)
من عبد الله " عمر" أمير المؤمنين ، إلى " عبد الله بن قيس " :
سلام عليك ، أما بعد ،
فإن القضاء فريضة محكمة وسُنَّة مُتّبَعة ؛ فافهم إذا أُدلى إليك ؛ فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له .
آس بين الناس فى وجهك وعدلك ومجلسك ،حتى لا يطمع شريف فى حيفك ، ولا ييأس ضعيف من عدلك .
البينة على من ادعى ، واليمين على من أنكر ، والصلح جائز بين المتخاصمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا .
لا يمنعك قضاء قضيته اليوم ، فراجعت فيه نفسك وهُديت فيه لرشدك ، أن ترجع إلى الحق ؛ فإن الحق قديم ، ومراجعة الحق خير من التمادى فى الباطل .
الفهمَ الفهمَ فيما يتلجلج فى صدرك ، مما ليس فى كتاب ولا سُنَّة ، ثم اعرض الأشباه والأمثال ، فقس الأمور عند ذلك ، واعمد إلى أقربها إلى الله وأشبهها بالحق .
المعانى والمفردات
الكلمة معناها الكلمة معناها
القضاء الحكم ج أقضية فريضة أمر واجب ج فرائض
محكمة متقنة دقيقة سنة طريقة ج سنن
أدلى أسند ×انتزع نفاذ تنفيذ
آس سو×ميز وجهك نظرك ج وجوه وأوجه
عدل إنصاف ج أعدال يطمع يأمل×ييأس
حيفك ظلمك شريف عظيم ج أشراف وشرفاء
البينة الدليل ج بينات ادعى زعم
أنكر لم يعترف×أقر اليمين الحلف ج أيمان وأيمن
رشدك صوابك×غيك التمادى الاستمرا×التوقف
يتلجلج يدور×يستقر مراجعة العودة×الاستمرا
كتاب أى القرآن الكريم سنة أى حديث الرسول(ص)
الأشباه المتشابهات الأشباه م شبه وشبيه
الشرح الإجمالى
منزلة القضاء :
يتحدث عمر بن الخطاب أولا عن أهمية القضاء للناس فيقول
إن القضاء فرض من الله على العباد وسنة نفذها رسول الله يجب العمل به وتنفيذه ؛ حتى تنتظم حياة العباد وتستقر البلاد .
واجبات القاضى :
ثم يوضح واجبات القاضى تجاه القضايا الموكلة إليه وهى :
1. أن يفهم القضية حين تُسنَد إليه .
2. إذا حكم فى القضية وجب عليه متابعة تنفيذ الحكم ؛ لأن الحكم بلا تنفيذ لا قيمة له .
3. يجب على القاضى أن يسوّى بين طرفى الخصومة ؛ حتى لا يطمع
الأغنياء فى أكل أموال الفقراء ولا ييأس الضعفاء من الحصول على
حقوقهم من الأغنياء .
4. يجب أن يطلب من المدعى أن يقدم الأدلة التى تثبت صحة ادعائه ،
فإذا أتى بها وأنكر المدعَى عليه أحقية المدعى فيما ادعاه وجب عليه أن يقسم على صدق إنكاره .
5. السعى إلى الصلح بين المتخاصمين ، مادام ذلك لن يحرم الحلال ولن
يحل الحرام .
6. يجب عليه مراجعة نفسه حتى بعد الحكم ، فإن اكتشف أنه أخطأ فى
حكمه ، فلا مانع من أن يتراجع فى حكمه ؛ لأن الرجوع إلى الحق
فضيلة ، وهو أفضل من أن نعرف أننا على باطل ثم نستمر فى الباطل
7. إذا غمُضت عليه قضية وجب عليه أن يفهمها جيدا قبل أن يحكم فيها
فإذا وجد نفسه مترددا فى إصدار الحكم ، فعليه العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله ، فإن لم يجد فعليه بالقياس على حكم صدر فى القرآن أو فى السنة ، فيختار الأقرب إليهما ويصدر حكمه بناء عليهما ؛ حتى لا يظلم أحدا من المتخاصمين .
بلاغيات النص
أولا : الألوان البيانية :
أ ــ الاستعارات المكنية
* لا يمنعك قضاء : شبه القضاء بإنسان يمنع وحذف المشبه به ودل عليه
بإحدى صفاته (تشخيص) .
* ما يتلجلج فى صدرك: شبه المعانى بآلة تدور وحذف المشبه به ودل عليه بأحد صفاته ( تجسيم)
* صلحا أحل حراما: شبه الصلح بإنسان يحل ويحرم وحذف المشبه به ودل عليه بأحد صفاته ( تشخيص)
ب ـ المجاز المرسل
إثارة الذهن وإعمال الفكر .
صدرك : مجاز مرسل عن القلب علاقته المحلية .
=======================================
ثانيا : المحسنات البديعية :
أ ــ المزاوجة
( تعطى جرسا موسيقيا )
لا يطمع شريف فى حيفك = لا ييأس ضعيف من عدلك .
البينة على من ادعى = اليمين على من أنكر .
أحل حراما = حرم حلالا .
فريضة محكمة = سنة متبعة .
ب ـ المقابلة
لا يطمع شريف فى حيفك * لا ييأس ضعيف من عدلك (العموم والشمول ) .
أحل حراما * حرم حلالا . ( توضيح المعنى ) .
مراجعة الحق * التمادى فى الباطل . ( توضيح المعنى) .
الإيجاز
أقربها إلى الله ( أقربها إلى شريعة الله ) ( بالحذف لإثارة الذهن ) .
ثالثا : الأساليب : أ ) الإنشائية
افهم,آس بين الناس،اعرف،قس،اعمد : أمر ( للنصح والإرشاد ) .
الفهم الفهم : أمر ( للإغراء والنصح ) .
لا يمنعك قضاء قضيته اليوم . . . . . : نهى ( للتحذير ) .
ب) الخبرية
باقى الأساليب خبرية للتقرير والتأكيد للفكرة
التعبير:
* بسم الله الرحمن الرحيم : إيجاز بحذف الفعل نبدأ
* سلام: إيجاز بحذف المبتدأ للعموم والشمول
* فإن القضاء فريضة فإنه لا ينفع فإن الحق قديم : مؤكدة بـ إن .
* فإنه لا ينفع حتى لا يطمع فإن الحق قديم : تعليل لما قبلها .
* الفهم الفهم : مؤكدة بالتكرار .
* فريضة محكمة وسنة متبعة : العطف لتأكيد المعنىوبيان أهمية القضاء
* حق : نكرة للعموم والشمول
* وجهك وعدلك ومجلسك: العطف ليشمل كل جوانب التمييز بين الخصمين
* حتى لا يطمع........ علة وسبب لما قبلها
الرسالة ديوانية
بين الخليفة وأحد عماله ( القاضى أبو موسى الأشعرى ) .
أجزاء الرسالة : 1. مقدمة ( من عبد الله ..... سلام عليك ) .
2. الموضوع ( أما بعد ..... التمادى فى الباطل ) .
3. الخاتمة ( الفهم الفهم ..... وأشبهها بالحق ) .
السمات الفنية للنص
1. استخدام الألفاظ السهلة .
2. استخدام بعض المحسنات غير المتكلفة .
3. البعد عن الصور الخيالية ؛ لأن الهدف الإقناع ، لا إثارة المشاعر .
4. التنويع بين الأساليب الخبرية والأساليب الإنشائية .
5. توضيح الفكرة وتأكيدها مع تقديم الأدلة المقنعة .
6. استخدام بعض النكرات أحيانا للتعميم :
( شريف ــ ضعيف ) ، وأحيانا للتعظيم ( فريضة ــ سُنّة ) .
7. استخدام بعض التعبيرات الموحية :
" فريضة محكمة و سنة متبعة " (قداسة القضاء) .
" البينة على من ادعى ، واليمين على من أنكر " ( مقاييس الحكم)
" الرجوع إلى الحق خير من التمادى " (قيمة الحق وأثره)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نصوص عصر صدر الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفارس للغة العربية  :: المنتديات التعليمية :: الصف الأول الثانوى :: اللغة العربية :: نصوص-
انتقل الى: