منتديات الفارس للغة العربية

منتدى ثقافى تعليمى رياضى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الدرس الرابع الصياد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس جلهوم



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 16/03/2013

مُساهمةموضوع: الدرس الرابع الصياد   السبت مارس 16, 2013 9:36 am

الكاتب:
كتب القصة (مصطفى لطفي المنفلوطي) أحد رواد النثر في العصر الحديث ،ولد في أسيوط عام 1876 وحفظ القرآن ودرس في الأزهر ,ومن أهم مؤلفاته(النظرات,العبرات,الشاعر,الفضيلة,في سبيل التاج)وتوفي عام 1924م.
أين السعادة؟
تختلف نظرة الناس للسعادة ؛فمنهم من يراها في المال والمظاهر , ومنهم من يراها في غنى النفس ؛فقد يكون الإنسان فقيراً,ولكنه سعيد لأنه راضٍ بما قسمه الله له من رزق, وقد يكون الإنسان غني ولكنه شقي بما لديه من مال, بسبب سعيه الدائم للحفاظ على ما لديه من مال.
دعوة الصياد للصديق بسعادة النفس والمال:
اشترى الصديق سمكة من الصياد ولم يساومه على ثمنها, بل أعطاه ما طلبه ,مما أسعد الصياد بشدة ؛فهذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها على الثمن الذي يطلبه مباشرة دون مساومة, مما جعله يدعو للصديق بأن يحسن الله إلية ,ويجعله سعيداً في نفسه كما جعله سعيدا في ماله,وقد طمع الصديق في أن تكون أبواب السماء مفتوحة في هذا الوقت.
سعادة الصياد في فقره
تعجب الصديق من هذا الشيخ الذي فهم حقيقة السعادة النفسية التي لها شأن غير شأن سعادة المال, وردّ الصياد على عجب الصديق بقوله إن كانت السعادة في المال لأصبح (الصياد) أشقي الناس لأنه فقير ولكنه سعيد لأنه, راض برزق الله ,وراض بمعيشته ,لا يحزن على ما فاته ,لأنه ليس له نصيب فيه ,ولا يشعر بالحسرة على أي شيء .
مفهوم السعادة والشقاء عند الصياد
اتهم الصديق الصياد بأنه شيخ فقد عقله, لأنه يشعر بالسعادة رغم فقره الشديد,فعرّف السعادة بأنها لذة النفس وراحتها, أما الشقاء فهو ألم النفس وعنائها. فهو لا يجد في الفقر ( قدم الملبس وخشونة الحياة) أي سبب للألم والعناء.
الفقر مع السعادة خير من الغنى مع الكآبة
الصياد لا يشعر بالحزن إذا رأى مناظر الأغنياء وقصورهم وأموالهم الكثيرة,لأنه يرى معها الألم والكآبة التي لا تفارقهم .
أسباب سعادة الصياد:
الطعام :إن كان غرضه امتلاء البطن فهو لم ينم يوما دون طعام.
إن كان غرضه شهوة النفس فهو لا يأكل إلا إذا كان جائعا,ولذلك فهو يشعر بلذة في طعامه لا يحققها طعام آخر.
القصور:إن الحياة السعيدة في الكوخ الصغير الذي يعيش فيه لا تشعره بضيقه عليه ولذلك لا يندم ولا يتحسر على عدم امتلاكه قصراً كبيراً
المناظر الجميلة:فمنظر الماء,والسماء ,والأشعة البيضاء, والمروج الخضر,والشمس عند شروقها كأنها وشاح من ذهب ,أو قطعة من لهب ,كلها منظر يراها كل صباح تجعله يشعر بلذة ومتعة نفسية كأنه نائم في حلم جميل.
موازنة بين حرية الفقراء وقيود الأغنياء
عقد الصياد موازنة بسيطة ليبين من خلالها مدى الحرية التي يتمتع بها الفقراء وكثرة القيود التي تربط الأغنياء (الموازنة بين الفقراء والأغنياء من جانب والسمك من جانب آخر)
السمك في البحر: يهيم ويتحرك فيه حرا كيفما شاء , وكذلك الفقير يمشي ويتنقل من مكان لآخر كالطائر الحر الطليق يغرد في كل مكان.
السمك في الشباك:يضطرب لأنه فارق الفضاء الواسع وصار في محبس لا يجد فيه مرحه وسعادته ؛وكذلك الغني الذي لا يتحرك إلا والعيون ترصد حركاته وسكناته, مما يجعله يعيش في قيود وأغلال تقيد حركاته.

حق الأسرة ...وحق الرب
الصياد يؤدي حق أولاده بالسعي على رزقه وكسب ما يكفي أولاده وزوجته, فيعود إليهم وفي وجوههم السعادة والرضي
ويؤدي حق ربه بالصلاة وعبادة الله وحدة , هذا اليقين والإخلاص في العبادة يهون علية المصائب والهموم,حتى إذا نام في فراشه شعر بالسعادة والاطمئنان وراحة والنفس.
الدنيا والناس
الدنيا والعالم كالبحر والناس هم أسماكه أما المصائب والحوادث فهي الصياد الذي يحمل كل يوم شبكه,ويلقيها في البحر فما يفلت اليوم لا يفلت غدا, فالكل مصاب بها , ولذلك فالحرص على بالمال والجاه وأي شيء ستفقده غدا هو الضلال وضعف الإيمان.
الناس والسعادة
أعجب الصديق بالصياد واحترمه بشدة بسبب ذكائه وحكمته ,وسأله عن سبب فشل الناس في الحصول على السعادة واعتقادهم بأن الحزن والشقاء مستمر مع الحياة ولا يستطيع أحد أن يهرب منه ,فأجاب الصياد بأن السعادة فطرية في الإنسان ولكنه هو من يجلب الشقاء لنفسه بأخلاقه الباطنة لا بالواقع الظاهر ويدل عل ذلك أن :
الحاسد يتألم كلما رأى محسودة يتنعم بما لديه.
الطماع يتألم كلما فشل في الوصول إلى مطمعه.
الظالم يتألم كلما سمع دعاء المظلوم.
السعادة الحقيقية وأشقى الناس
السعادة الحقيقية هي التي يجدها الإنسان في النفس الفاضلة ,أما أشقى الناس فهو من لم يجد السعادة في نفسه, حتى ولو امتلك أموال الأرض وخزائنها
ختام الحديث
ختم الصياد حديثه بالدعاء مرة ثانية للصديق بان يحسن الله إليه ويجعل سعادته في نفسه.

س1 : ما الذي كان يحمله الصياد فوق عاتقه ؟ وماذا فعل بها؟
يحمل شبكة فوق عاتقه بها سمكة كبيرة ،وعرضها على أحد الأصدقاء الأغنياء كان ليشتريها .
س2 : ماذا كان موقف الصديق من الصياد؟وما أثر ذلك على الصياد ؟
أخذ منه السمكة و دفع له ثمنها الذي طلبه منه دون أن يفاوضه في ذلك الثمن ، وقد أخذ الصياد الثمن شاكرا متهللا .
س3 : ماذا قال الصياد للصديق بعد أن أعطاه الثمن الذى طلبه ؟
قال له هذه هي المرة الأولى التي أخذت فيها الثمن الذي طلبته ثم دعا له قائلاً : أحسن الله إليك كما أحسنت إليّ ، و جعلك سعيداً في نفسك كما جعلك سعيداً في مالك.
س4 :ماأثر دعوة الصياد على الصديق؟وفيمَ طمع الصديق بعدها؟
فرح الصديق بهذه الدعوة كثيرا وطمع في أن تفتح لدعوة الصياد أبواب السماء المغلقة
س5 : ممَ تعجب الصديق ؟وما الحقيقة التى أدركها الصياد؟
تعجب أن يهتدي شيخ عامي إلى معرفة حقيقة لا يعرفها إلا القليل الخاصة، وهي أن للسعادة النفسية شأناً غير شأن سعادة المال .
س6 : ما رأى الصياد فى السعادة لو كانت بالمال؟ ما سر سعادة الصياد الدائمة ؟
يرى أن السعادة ليست بالمال ولو كانت السعادة سعادة المال لكان أشقى الناس ، وذلك لأنه أفقر الناس و سر سعادة الصياد الدائمة أنه قانع برزقه سعيد بعيشه ولا يحزن على ما فاته من العيش ، و لا تتحسر نفسه وراء مطمع من المطامع .فمن أين يخلص الشقاء إلى قلبه؟
س7 : ماذا قال الصديق للصياد عندما قال له عن سر سعادته ؟
قال له الصديق أيها الرجل أين يذهب بك ؟ما أرى إلا أنك رجل اختلس عقله ، كيف تعد نفسك سعيداً ، و أنت حافٍ غير منتعل ، وعارٍ إلا قليلاً من الثياب القديمة ؟!
س8 : بم رد الصياد على الصديق ؟ أو س: ما مفهوم السعادة والشقاء عند الصياد؟
قال الصياد إن كانت السعادة لذة النفس و راحتها و كان الشقاء ألمها و عناءها فأنا سعيد ؛ لأنني لا أجد في (رثاثة) قدم ملابسي و لا في خشونة عيشي ما يولد لي ألماً أو يسبب لي هماً في هذه الحياة وإذا كانت السعادة عندكم أمرا وراء هذا فأنا لا أفهمها إلا كذلك .
س9 : لماذا لا يشعر الصياد بالحزن عندما يقارن بين حاله وحال الأغنياء في أثاثهم و ملابسهم الفاخرة وقصورهم و مطعمهم و مشربهم ؟
لأنه لا يجدأن أصحابها قد نالوامن السعادة بوجودها أكثر ما ناله هو بفقدانها .
س10: ما الغرض من الطعام فى رأى الصياد؟وكيف يحققها؟ولماذا يسعد فى كوخه الصغير؟
يقول: إن كان الغرض من هذه المطاعم الامتلاء فإنه لايذكر أنه بات ليلة في حياته جائعاً ، و إن كان الغرض منها قضاء شهوة النفس فإنه لا يأكل إلا إذا جاع فيجد لكل ما يدخل جوفه لذة لا تعادلها شهوة .
و يشعر فى كوخه بالسعادة التامة ، و لم يندم يوماً أنه لم يكن قصراً كبيراً لأنه لا يضيق به أو بزوجته وولده .
س11:كيف يمتع الصياد نظره بالمناظر الجميلة ؟وبمَ شبه قرص الشمس وقت الشروق؟
يذهب في الفجر حاملاً شبكته على عاتقه متجهاً إلى شاطئ النهر فيرى منظر السماء و الأشعة البيضاء و الحقول الخضراء و رأى منظر شروق الشمس يتخلله سكون الطبيعة وهدوؤها فإذا رأى هذا المنظر ملك عليه شعوره ووجدانه ،فيستغرق فيه استغراق النائم فى الأحلام اللذيذة ،وشبه قرص الشمس بالمجن (الترس والوشاح)من الذهب أو بقطعة من اللهب.
س12:ما الذى يوقظ الصياد من أحلامه التى يهيم فيها؟ وبمَ فسر اضطراب السمك فى الشبكة؟
الذى ينبه الصياد من أحلامه هو شعوره بجذبة قوية فى يده بسبب اضطراب السمك ، وفسر اضطراب السمك لأنه فارق الفضاء الذى كان يهيم فيه حرا مطلق السراح وبات فى المحبس الذى لا يجد فيه مراحا. س13: قارن الصياد بين السمك و الفقراء والأغنياء .وضح ذلك.
صور حرية السمك فى الفضاء خارج المحبس بحال الفقير، فالفقير يمشي كما يشتهي و ينتقل حيث يريد كأنما هو الطائر الذي لا يقع إلا حيث يطيب له التغريد و التنقيروصور حال السمك فى المحبس بحال الغنى فى القيود التى تفرض عليه ، فالغنى لا يتحرك ولا يسكن إلا وعليه من الأحداق (العيون) نطاق ومن الأرصاد أغلال وأطواق .
س14:كيف يؤدى الصياد حق عياله وحق الله؟ ما الذي يفعله الصياد عند نهاية يومه ؟
يؤدى حق عياله بالسعى حيث يأخذ من السمك كفاف يومه ويبيعه فى الأسواق و يعود إلى منزله آخر النهار حيث يعانق ولده و تبتسم زوجته في وجهه ويؤدي حق ربه بالصلاة وبعبادته حق العبادة والإخلاص فى توحيده فلا يعتقد ربوبية أحد سواه، ثم ينام في فراشه نومة هادئة مطمئنة لا يحتاج معها إلى ديباج وحرير .
س15: ما قيمة إيمان الصياد بالله ؟
إيمانه بالله هو أكبر سبب فى عزائه وراحة نفسه من الهموم والأحزان وهو الذى يهوّن عليه الشدائد والصعاب .
س16: بم صور الصياد كلاً من(العالم ،الناس ، ريب المنون) ؟
صور العالم : بحر زاخر و صور الناس بأسماكه المائجة (المتحركة) فيه وصور ريب المنون بصياد يحمل شبكته كل يوم و يلقيها في البحر فتمسك ما تمسك و تترك ما تترك ، ومال ينجو من شبكته اليوم لا ينجو منها غداً . س17:لماذا أكبر الكاتب الصياد وأعجب به كثيرا ؟
بسبب صفاء ذهنه وذكائه وقناعته بسعادة نفسه .
س18:ما الذى استقر فى رأى الناس؟ولماذا؟
استقر فى رأيهم أن الشقاء لازم الحياة وأن العالم ما هو إلا فى شقاء ، لأنهم جميعا يبحثون عن السعادة فلا يجدونها.
س19: الإنسان سعيد بفطرته . فما الذى يجلب له الشقاء فى رأى الصياد مع التوضيح؟
الطمع الشديد فى المال والأخلاق الباطنة مثل (الطمع و الحسد و الحقد و الظلم ) لامن طريق الوقائع الظاهرة ، فإذا اشتد طمع الإنسان فى المال فتعذر عليه مطمعه فيطول بكاؤه وعناؤه .
س20: ما أسباب ألم كل من (الحاسد ، الحقود ، الطماع ، الظالم)؟
الحاسد يتألم كلما وقع نظره على المحسود ، والحقود يتألم كلما تذكر أنه عاجز عن الانتقام من عدوه ، والطماع يتألم كلما خاب أمله فى مطمع ، والظالم يتألم كلما سمع ابتهال المظلوم بالدعاء عليه أو حاقت به عاقبة ظلمه .
س21: أين يطلب الإنسان السعادة ؟
يطلبها من بين جوانب النفس الفاضلة و إلا فهو أشقى العالمين وإن أحرز ذخائر الأرض وخزائن السماء.
س22: ماذا قال الصياد للصديق فى نهاية حديثه؟
ودعه ودعا له أن يجعله الله سعيدا فى نفسه فى نفسه كما جعله سعيدا فى ماله و ألقى عليه السلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدرس الرابع الصياد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفارس للغة العربية  :: المنتديات التعليمية :: الصف الأول الثانوى :: اللغة العربية :: القراءة-
انتقل الى: